هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وفــدت عليــك بضـاعةٌ لـو تعلـم
فيهـا لمـن يبغـى التجـارة مغنم
نهنـه جفونـك مـن منامـك وانتبه
رجـــب لعمــرك للتقــرب موســم
يـا مفلسـين لقد أتى الربح الذي
منـــــــــــه نهمـــــــــــم
مـن كـم وكنـت بـه بناقـة حاجـة
الأوقــــــــــات يغنـــــــــم
أوقــات ربــح كلهــا لـك يسـّرت
لا تُســلمنَها يــا جهــول فتُسـلمُ
وفــد الأصــب بنــا أنـاخ وإنـه
وفــدٌ علــى مــا تعلمـون مكـرم
طـوبى لمـن قـد بـات فيـه قائماً
بالــذكر فــي محرابــه يــترنّم
يتلـــو الكتــاب مــرتّلا متبتلاً
ودمــوعه فــي الخـد سـحا تسـجُمُ
يبكـى علـى مـا فـاته مـن عمـره
وبقلبــه نــار التأســف تضــرمُ
يرجــو ويأمــل والـذنوب تخيفـه
والعفـو يمحـو مـا جنـاه المجرم
يخفـى ضـرام الشـوق بيـن ضـلوعه
والــدمع عمـافي الضـمير يـترجم
وكآبــة المحــزون تظهــر حـالهُ
والصــب إن رام التســتر يعلَــم
هجـر المنـام وبـات يشـكو حزنـهُ
وبطــى أحنــاء الضــلوع جهنّــم
هـذا هـو الحـزم الـذي يرضيه لا
مـن بـات فـي ليـن الفـراش ينعم
من بات في ظلم الدجنة وصم أيامه
تعطـى الجزيـل مـن الهبات وتكرم
فعليــه قــد حــض النـبي محمـد
الهاشــــمي الأبطحـــي الأكـــرم
صـلى عليـه الله ما انصرم الدجا
وتطلعــت وســط المجــرّة أنجــمُ
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل