هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كيــفَ صــبري ومنزلــي جرجـانُ
والعــــراقُ البلادُ والأوطـــانُ
نحـــنُ فيهــا ثلاثــةٌ حُلفــاءٌ
ونــدامى علــى الهـوى إخـوانُ
نتَسـاقى الهـوى ونَطـرَبُ للـذّكرِ
كمــا تُطـرِبُ النشـاوى القيـانُ
وإذا مـا بكـى الحمـامُ بكَينـا
لبُكــــاهُ كأنَّنــــا صـــبيانُ
يا زَماني الماضي ببِغدادَ عُد لي
طالَمـا قـد سـرَرتني يـا زَمـانُ
يـا زمـاني المسيءَ أحسن فقدماً
كـان عنـدي مـن فعلـكَ الإحسـانُ
مـا يريـدُ العُـذّالُ منّي أما يت
ركُ أيضـــاً بغَمِّـــهِ الإنســـانُ
ويقولــون املِـك هـواك وأقصـِر
قُلـتُ مـا لـي على الهوى سلطانُ
أيّهـا الكـاتم الحـديث وقد طا
لَ بـه الأمـرُ وانتهـى الكِتمـانُ
قـد لعَمـري عرّضـتَ حينـاً فبَيّـن
ليـسَ بعـد التعريـض إلّا البيانُ
واتِّخِــذ خالِــداً عـدُوّاً مُبينـاً
مـا تعـادى الإنسـانُ والشـيطانُ
والــهُ عنــه فمـا يضـُرُّك منـهُ
عــضُّ كلــبٍ ليســَت لـهُ أسـنانُ
ولعَمــري لــولا أبــوه لنـالَت
هُ بســـوءٍ منّــي يــدٌ ولِســانُ
قُـل لفتيانِنـا المقيمينَ بالبا
بِ ثقــوا بالنجـاحِ يـا فتيـانُ
لا تخـافوا الزمانَ قد قام موسى
فلكُــم مـن ردى الزمـان أمـانُ
أولَــم تــأتهِ الخلافــةُ طوعـاً
طاعَــةٌ ليــسَ بعــدها عصــيانُ
فهــيَ منقــادَةٌ لموسـى وفيهـا
عَـــن ســواهُ تقــاعُسٌ وحُــرانُ
قُـل لموسى يا مالِكَ الملك طوعاً
بقِيــادٍ وفــي يــديكَ العنـانُ
أنــت بحـرٌ لنـا ورأيُـكَ فينـا
خَيـــرُ رأيٍ رأى لنــا ســلطانُ
فاكفِنـا خالداً فقَد سامَنا الخس
فَ رمـــاهُ لحَتفِـــهِ الرحمــانُ
كـم إلى كم يغضى على الذُلِّ مِنهُ
وإلـى كَـم يكـونُ هـذا الهـوانُ
أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أبو المنهال.عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري.يغلب على شعره الحماسة والشباب وحب الطبيعة، اشتهر بحب فاطمة التي رفضته عندما تقدم لها وتزوجت من آخر.تداخل شعره مع شعر أخيه الأكبر عبد الله.