هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما لدُنيا تجفوكَ والذنبُ منها
إنّ هــذا منهــا لخَـبٌّ ومكـرُ
عرَفَــت ذنبهــا إلـيّ فقـالت
أبدروا القوم بالصياح يفِرّوا
قد أمرتُ الفؤادَ بالصبر عنها
غيـرَ أن ليسَ لي معَ الحب أمرُ
وكتَمـتُ اسمها حِذاراً من النا
سِ ومـن شـرِّهِم وفـي الناس شرُّ
ويقولـونَ بُـح لنا باسمِ دُنيا
واسمُ دُنيا سرٌّ على الناسِ ذُخرُ
ثـم قالوا ليَعلموا ذات نفسي
أعــوانٌ دُنيـاكَ أو هـيَ بكـرُ
فتَنَفّّســتُ ثــمَّ قلــتُ أبِكــرٌ
شـبَّ يا إخوتي عن الطوقِ عمرو
أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أبو المنهال.عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري.يغلب على شعره الحماسة والشباب وحب الطبيعة، اشتهر بحب فاطمة التي رفضته عندما تقدم لها وتزوجت من آخر.تداخل شعره مع شعر أخيه الأكبر عبد الله.