هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمّـا رأيتُـكَ قاعِداً مستقبِلاً
أيقَنـتُ أنّـكَ للهمـومِ قريـنُ
فارفِض بها وتعَرَّ من أثوابِها
إن كـان عنـدكَ للقضاءِ يقينُ
مـا لا يكـونُ فلا يكونُ بحيلَةٍ
أبـداً ومـا هـوَ كائنٌ سيكونُ
يسـعى الذكيُّ فلا ينالُ بسعيهِ
حظّــاً ويحظـى عـاجزٌ ومهيـنُ
سـيكون مـا هـو كـائنٌ وقتهِ
وأخـو الجهالـةِ متعبٌ محزون
اللَـهُ يعلَـمُ أنّ فُرقَةَ بينِنا
فيمـا أرى شـيءٌ علَـيَّ يهـونُ
عبد الله بن محمد بن أبي عيينة، أبو جعفر.عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري، وكان على علاقة بطاهر بن الحسين.من الشعراء الكبار الذين تم طمس أدبهم بسبب الجو السياسي المتأجج والذي تغير بعد فتنة البرامكة.يعطي شعره انطباعاً بأنه رجل ساخط على حالة الفشل الذي رافق حياته.