هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومــا وجوههـا نحـوه عـن وفـادة
ولا نهـزة يرجـى بهـا خيـر مطمـع
ولكنهـم راحـوا إليهـا وأدلجـوا
بــأقرع أسـتاه تـرى يـوم مقـرع
وهم من حذار اقوم أن يلحقوا بهم
لهـم نزلـة فـي كـل خميـس وأربع
خلف بن خليفة الأقطع.شاعر أموي مطبوع، راوية، من قيس بن ثعلبة بالولاء، اتهم بسرقة في صباه فقطعت يده وكانت له أصابع من جلد يلبسها.كان لسناً بذيئاً من الظرفاء، له أخبار مع يزيد بن هبيرة والفرزدق وآخرين.