هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَريبَةُ قَدْ نَأَتْ غَيْرَ السُّؤالِ
وَأَمْسـَتْ مِنْكَ نائِيَةَ الْوِصالِ
وَأَمْسـَتْ مِنْـكَ نائِيَـةً وَحَلَّتْ
بِبَلْـدَةِ شـِنَّأٍ صـُهْبِ السِّبالِ
لَعَمْـرُ أَبي قَريبَةَ غَيْرَ فَخْرٍ
أَبِيها ذي الْكَرامَةِ وَالْجَلالِ
وَمَرْقَبَـةٍ نَمَيْـتُ إِلى ذُراها
تُـزِلُّ الطَّيْرَ مُشْرِفَةِ الْقَذالِ
عَلَـوْتُ بِرَيْـدِها طَفَلاً كَـأَنّي
حِوَالَ اللُّطْفِ مَكْسُورُ الشَّمالِ
بِفِتْيــانٍ ذَوي كَـرَمٍ وَصـِدْقٍ
وَهُـمْ أَهْلُ الْمُعَصَّبِ وَالثُّمالِ
فَلا تَتَمَنَّنــي وَتَمَـنَّ جِلْفـاً
قُراقِــرَةً هِجَفّـاً كَالْخَيـالِ
بِنَفْسـِيَ واحِداً يَوْماً وَيَوْماً
بِسـُرْبَةِ مَعْشَرٍ مِثْلِ السَّعالي
فَــأَطْعَنُهُ بِمَســْنُونٍ طَريـرٍ
عَلَيْـهِ مِثْـلُ بارِقَـةِ الْهِلالِ
تَأَبَّطَ شَرّاً هُوَ ثابِتٌ بْنُ جابِرِ بْنِ سُفْيانَ الفَهْمِيّ، مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ الشُّعَراءِ الصَّعالِيكِ وَالعَدّائِينَ، وَمِنْ فُتّاكِ العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَكانَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ لِأَنَّ أُمَّهُ أَمَةٌ سَوْداءُ، لُقِّبَ بتَأَبَّطَ شَرّاً لِأَنَّهُ تَأَبَّطَ سَيْفاً وَخَرَجَ، فَقِيلَ لِأُمِّهِ أَيْنَ هُوَ؟ فَقالَتْ: تَأَبَّطَ شَرّاً وَخَرَجَ، لَهُ قِصَصٌ وَأَخْبارٌ كَثِيرَةٌ عَنْ مُغامَراتِهِ وَحَياةِ الصَّعْلَكَةِ الَّتِي عاشَها، ماتَ مَقْتُولاً فِي بِلادِ هُذَيْلٍ نَحْوَ سَنَةِ 80ق.ه، وَأُلْقِيَ فِي غارٍ يُقالُ لَهُ رَخْمانَ فَوُجِدَتْ جُثَّتُهُ فِيهِ بَعْدَ مَقْتَلِهِ.