هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا غـزالا بلحظـه ينشـى
نشـــــــوة الأكــــــؤس
طفح السكر في الهوى يفشى
مضــــــمر الأنفســــــى
دمــع عينـى فيـك مـدرار
ســــائل مــــا جمــــد
وبقلـبى مـن الجـوى نـار
جمرهــــا مــــا خمـــد
ويــثير الغــرام تـذكار
فيزيــــــد الكمــــــد
وأنــا فيــك تـابع نقـش
عنــــك لــــم أحبــــس
وعـذولى فـي النصح بالغش
دائمــــا لــــى يســـى
إن أكـن للوصـال لم أدرك
فلــــي العشـــق طـــاب
لسـت ممـن فـي حبـه يشرك
بـــل أصـــيب الصـــواب
سـكن الحـال أنـت أو حرك
ليـــس عنـــدى اضــطراب
غيـر أن القتاد في فريشى
موجــــــع الملمــــــس
كيـف فيـه تقلـب المفشـى
فــــى دجـــى الحنـــدس
بفــؤادى مـن الهـوى داء
بـــــــرؤه يصـــــــعب
هــو فيمـا يقـال سـوداء
بيضـــــــها ترهــــــب
ووشـاتى فـي الحـب أعداء
طــــال مــــا ألبـــوا
حـرت فـي أى مسـلك أمشـي
مشـــــــي مســــــتأنس
مـا أرى مسـعفا لـه أرشى
فيـــــــك بــــــالأنفس
هـل ينـال المحـب مأموله
ويــــــزول الحــــــرج
فليـالى الكـروب موصـولة
بصــــــباح الفــــــرج
غيـر أن الـدماء مطلـوله
بســــــيوف الدعــــــج
مـن ظبـاء ليست من الوحش
بــــل مــــن الكنــــس
مـا بلائى مـن اعين الحبش
بــــل مــــن الجركـــس
كـل ظـبى اغـر قـد خفنـا
ســـــــيف ألحاظــــــخ
وبــدر الســلوك شــبهنا
در ألفــــــــــــــاظه
نظـم غـورى يزينه المعنى
عنـــــــد حفـــــــاظه
كـم مـن النـاس ماهرينشى
مثلــــه قــــد نســــى
وملاذى مــولاى ذى العــرش
والحمــــــى الأقـــــدس
قانصوة بن عبد الله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم) الأشرفي (نسبة إلى الأشرف قايتباي) الغوري أبو النصر سيف الدين الملقب بالملك الأشرف.سلطان مصر، جركسي الأصل، مستعرب خدم السلاطين وولي حجابة الحجاب بحلب ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل (في القاهرة) سنة 905هـ، وبنى الآثار الكثيرة وكان ملماً بالموسيقى والأدب، شجاعاً فطناً داهية له(ديوان شعر) وليس بشاعر، وللسيوطي شرح على بعض موشحاته سماه (النفح الظريف على الموشح الشريف)، وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار، فقاتله قانصوه في (مرج دابق) على مقربة من حلب و انهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه فمات قهرا وضاعت جثته تحت سنابك الخيل -في رواية ابن إياس-، ويقول العبيدي: (إن الأمير علان وهو من رجال الغوري الذين ثبتوا في المعركة لما رأى الغوري قد وقع على الأرض، أمر عبداً من عبيده فقطع رأسه وألقاه في جب مخافة أن يقتله العدو ويطوف برأسه بلاد الروم.