هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَهَـب الرجـالُ المُقتَدى بفِعالِهِم
والمنكــرونَ لكُــلِ أمـرٍ منكَـر
وبقيـتُ فـي خلَـفٍ يُزَيِّـنُ بعضـُهم
بعضـا ليأخـذ معـورٌ مـن معـورِ
ركبـوا ثنيّـات الطريق فأصبَحوا
مُتَنَكــبينَ عـن الطريـقِ الأكبَـر
مـا أقـرب الأشـياء حين يسوقُها
قــدَرٌ وأبعـدها إذا لـم تُقـدَر
العلــمُ زيــنٌ للرجـال مـروءَةٌ
والعلـمُ أنفَـعُ مـن كنزِ الجوهَر
أأُخــيّ إنّ مـن الرجـالِ بهيمـةً
في صورةِ الرجال السميعِ المبصِر
فطِــنٌ لكــلّ مصـيبَةٍ فـي مـالهِ
وإذا يصــابُ بـدينهِ لـم يشـعُر
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.