هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكيــفَ قـرّت لأهـل العلـمِ أعينُهُـم
أو اسـتلذّوا لذيذّ النوم أو هجعوا
والمــوتُ يُنــذِرُهم جهــراً علانيـةً
لـو كـان للقومِ أسماعٌ لقد سمعموا
والنــارُ ضــاحيَةٌ لا بُــدَّ مـوردُهم
وليـس يـدرونَ مـن ينجـو ومـن يقَعُ
قـد أمسـَت الطيـر والأنعـام آمنـةً
والنـونُ في البحرِ لم يخشَ لها فزَعُ
والآدَمِــيُّ بهــذا الكســبِ مرتَهَــنٌ
لــهُ رقيــبٌ علــى الأسـرارِ يطِّلِـعُ
حـتى يـوافيهِ يـوم الجمـعِ منفردا
وخصــمهُ الجلـدُ والأبصـارُ والسـمعُ
إذ النـــبيونَ والأشــهاد قائمــةٌ
والإنـسُ والجـنُّ والأملاكُ قـد خشـعوا
وطـارت الصـحفُ فـي الأيـدي منشـَّرة
فيهــا الســرائرُ والأخبـارُ تطَّلَـعُ
يــوَدُّ قــومٌ ذوو عِــزٌّ لــو أنهُـم
هـمُ الخنـازيرُ كي ينجوا أو الضبعُ
كيــفَ شــهودكَ والأنبــاءُ واقعــةٌ
عمّــا قليــل ولا تـدري بمـا يقـعُ
أفـي الجنـانِ وفـوز لا انقطـاع لهُ
أم الجحيــمِ فمــا تبقـى ولا تـدعُ
تهــوي بهلكاتهـا طـوراً وترفعهُـم
إذا رجـوا مخرجـا مـن غمّها وقعوا
طـال البكـاءُ فلـم ينفَـع تضـرُّعُهم
هيهــاتَ لا رِقَّــةٌ تغنــي ولا جــزَعُ
هـل ينفـع العلم قبل الموت عالمَهُ
قد سال قومٌ بها الرجعي فما رجَعوا
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.