هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا تِلْكُمــا عِرْســي مَنِيعَـةُ ضـُمِّنَتْ
مِـنَ اللـهِ إِثْمـاً مُسْتَسـِرّاً وَعالِنا
تَقُــولُ تَرَكْـتَ صـاحِباً لَـكَ ضـائِعاً
وَجِئْتَ إِلَيْنــا فارِقــاً مُتَباطِنــا
إِذا مــا تَرَكْــتُ صــاحِبي لِثَلاثَـةٍ
أَوِ اثْنَيْـنِ مِثْلَيْنـا فَلا أُبْـتُ آمِنا
وَمـا كُنْـتُ أَبّاءً عَلَى الْخِلِّ إِذْ دَعا
وَلا الْمَـرْءِ يَـدْعُوني مُمِـرّاً مُداهِنا
وَكَــرّي إِذا أَكْرَهْـتُ رَهْطـاً وَأَهْلَـهُ
وَأَرْضـاً يَكـونُ الْعَوْصُ فيها عُجاهِنا
وَلَمّـا سـَمِعْتُ الْعَـوْصَ تَـدْعو تَنَفَّرَتْ
عَصـافيرُ رَأْسـي مِـنْ بَـوىً فَعَوايِنا
وَلَـمْ أَنْتَظِرْهُـمْ يَـدْهَموني تَخـالُهُمْ
وَرائِيَ نَحْلاً فــي الْخَلِيَّــةِ واكِنـا
وَلا أَنْ تُصــيبَ النَّافِـذاتُ مَقـاتِلي
وَلَـمْ أَكُ بِالشـَدِّ الـذَّليقِ مُـدايِنا
فَأَرْسـَلْتُ مُنْبَتّـاً مِـنَ الشـَّدِّ والِهاً
وَقُلْــتُ تَزَحْــزَحْ لا تَكـونَنَّ حائِنـا
وَحَثْحَثْـتُ مَشـْعُوفَ النَّجـاءِ وَراعَنـي
أَنــاسٌ بِفَيْفـانٍ فَمِـزْتُ الْقَرائِنـا
فَــأَدْبَرْتُ لا يَنْجُــو نَجـائِيَ نِقْنِـقٌ
يُبــادِرُ فَرْخَيْــهِ شــَمالاً وَداجِنـا
مِــنَ الْحُـصِّ هُـزْروفٌ يَطِيـرُ عِفـاؤهُ
إِذا اسْتَدْرَجَ الْفَيفَا وَمَدَّ الْمَغابِنا
أَزُجُّ زَلُــــوجٌ هِرْزِفِـــيٌّ زُفَـــازِفٌ
هَــزِفٌّ يَبُـذُّ النَّاجِيـاتِ الصـَّوافِنا
فَزَحْزَحْـتُ عَنْهُـمْ أَو تَجِئْنـي مَنِيَّـتي
بِغَبْـراءَ أَوْ عَرْفاءَ تَغْذو الدَّفائِنا
كَـأَنّي أَراهـا الْمَـوْتَ لا دَرَّ دَرُّهـا
إِذا أَمْكَنَـتْ أَنْيابَهـا وَالْبَراثِنـا
وَقــالَتْ لِأُخْــرى خَلْفَهـا وَبَناتُهـا
حُتُـوفٌ تُنَقّـي مُـخَّ مَـنْ كـانَ واهِنا
أَخاليــجُ وُرَّادٌ عَلــى ذي مَحافِــلٍ
إِذا نَزَعُـوا مَدُّوا الدِّلاءَ الشَّواطِنا
تَأَبَّطَ شَرّاً هُوَ ثابِتٌ بْنُ جابِرِ بْنِ سُفْيانَ الفَهْمِيّ، مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ الشُّعَراءِ الصَّعالِيكِ وَالعَدّائِينَ، وَمِنْ فُتّاكِ العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَكانَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ لِأَنَّ أُمَّهُ أَمَةٌ سَوْداءُ، لُقِّبَ بتَأَبَّطَ شَرّاً لِأَنَّهُ تَأَبَّطَ سَيْفاً وَخَرَجَ، فَقِيلَ لِأُمِّهِ أَيْنَ هُوَ؟ فَقالَتْ: تَأَبَّطَ شَرّاً وَخَرَجَ، لَهُ قِصَصٌ وَأَخْبارٌ كَثِيرَةٌ عَنْ مُغامَراتِهِ وَحَياةِ الصَّعْلَكَةِ الَّتِي عاشَها، ماتَ مَقْتُولاً فِي بِلادِ هُذَيْلٍ نَحْوَ سَنَةِ 80ق.ه، وَأُلْقِيَ فِي غارٍ يُقالُ لَهُ رَخْمانَ فَوُجِدَتْ جُثَّتُهُ فِيهِ بَعْدَ مَقْتَلِهِ.