هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَزى اللهُ فِتْياناً عَلَى الْعُوْصِ أَمْطَرَتْ
ســَماؤُهُمُ تَحْــتَ الْعَجاجَــةِ بِالـدَّمِ
وَقَـدْ لاحَ ضـَوْءُ الْفَجْـرِ عَرْضـاً كَـأَنَّهُ
بِلَمْحَتِـــهِ أَقْــرابُ أَبْلَــقَ أَدْهَــمِ
فَــإِنَّ شــِفاءَ الـدَّاءِ إِدْراكُ ذَحْلَـةٍ
صــَباحاً عَلَــى آثـارِ حَـوْمٍ عَرَمْـرَمِ
وَضــارَبَهُمْ بِالســَّفْحِ إِذْ عارَضــَتْهُمُ
قَبــائِلُ مِــنْ أَبْنـاءِ قَسـْرٍ وَخَثْعَـمِ
ضـِراباً غَـدا مِنْـهُ ابْنُ حاجِزَ هارِباً
ذُرا الصـَّخْرِ في حَدْرِ الرَّجيلِ الْمُدَيَّمِ
تَأَبَّطَ شَرّاً هُوَ ثابِتٌ بْنُ جابِرِ بْنِ سُفْيانَ الفَهْمِيّ، مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ الشُّعَراءِ الصَّعالِيكِ وَالعَدّائِينَ، وَمِنْ فُتّاكِ العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَكانَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ لِأَنَّ أُمَّهُ أَمَةٌ سَوْداءُ، لُقِّبَ بتَأَبَّطَ شَرّاً لِأَنَّهُ تَأَبَّطَ سَيْفاً وَخَرَجَ، فَقِيلَ لِأُمِّهِ أَيْنَ هُوَ؟ فَقالَتْ: تَأَبَّطَ شَرّاً وَخَرَجَ، لَهُ قِصَصٌ وَأَخْبارٌ كَثِيرَةٌ عَنْ مُغامَراتِهِ وَحَياةِ الصَّعْلَكَةِ الَّتِي عاشَها، ماتَ مَقْتُولاً فِي بِلادِ هُذَيْلٍ نَحْوَ سَنَةِ 80ق.ه، وَأُلْقِيَ فِي غارٍ يُقالُ لَهُ رَخْمانَ فَوُجِدَتْ جُثَّتُهُ فِيهِ بَعْدَ مَقْتَلِهِ.