هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقولُ لِيَ الْخَليُّ وَباتَ جَلْساً
بِظَهْرِ اللَّيلِ شُدَّ بِهِ الْعُكُومُ
أَطَيْـفٌ مِنْ سُعادَ عَناكَ مِنْها
مُراعَـاةُ النُّجومِ وَمَنْ يَهيمُ
وَتِلْـكَ لَئِنْ عُنيتَ بِها رَداحٌ
مِـنَ النِّسْوانِ مَنْطِقُها رَخيمُ
نِيافُ الْقُرْطِ غَرّاءُ الثَّنايا
وَرَيْـداءُ الشَّبابِ وَنِعْمَ خِيمُ
وَلَكِـنْ فـاتَ صاحِبُ بَطْنِ رَهْوٍ
وَصـاحِبُهُ فَـأَنْتَ بِـهِ زَعِيـمُ
أُواخِـذُ خُطَّـةً فيهـا سـَواءٌ
أَبِيـتُ وَلَيْـلُ واتِرِها نَؤُومُ
ثَأَرْتُ بِهِ بِما اقْتَرَفَتْ يَداهُ
فَظَـلَّ لَهـا بِنـا يَوْمٌ غَشُومُ
نَحِـزُّ رِقـابَهُمْ حَتّـى نَزَعْنا
وَأَنْـفُ الْمَـوْتِ مَنْخِرُهُ رَمِيمُ
وَإِنْ تَقَعِ النُّسورُ عَلَيَّ يَوْماً
فَلَحْـمُ الْمُعْتَفـى لَحْمٌ كَريمُ
وَذي رَحِـمٍ أَحالَ الدَّهْرُ عَنْهُ
فَلَيْـسَ لَـهُ لَـدى رَحِمٍ حَريمُ
أَصـابَ الـدَّهْرُ آمَنَ مَرْوَتَيْهِ
فَأَلْقـاهُ الْمُصاحِبُ وَالْحَميمُ
مَـدَدْتُ لَهُ يَميناً مِنْ جَناحي
لَهـا وُفُـرٌ وَخافِيَـةٌ رَخُـومُ
أُواسـِيهِ عَلَـى الْأَيّـامِ إِنّي
إِذا قَعَدَتْ بِهِ اللُّؤَما أَلُومُ
تَأَبَّطَ شَرّاً هُوَ ثابِتٌ بْنُ جابِرِ بْنِ سُفْيانَ الفَهْمِيّ، مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ الشُّعَراءِ الصَّعالِيكِ وَالعَدّائِينَ، وَمِنْ فُتّاكِ العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَكانَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ لِأَنَّ أُمَّهُ أَمَةٌ سَوْداءُ، لُقِّبَ بتَأَبَّطَ شَرّاً لِأَنَّهُ تَأَبَّطَ سَيْفاً وَخَرَجَ، فَقِيلَ لِأُمِّهِ أَيْنَ هُوَ؟ فَقالَتْ: تَأَبَّطَ شَرّاً وَخَرَجَ، لَهُ قِصَصٌ وَأَخْبارٌ كَثِيرَةٌ عَنْ مُغامَراتِهِ وَحَياةِ الصَّعْلَكَةِ الَّتِي عاشَها، ماتَ مَقْتُولاً فِي بِلادِ هُذَيْلٍ نَحْوَ سَنَةِ 80ق.ه، وَأُلْقِيَ فِي غارٍ يُقالُ لَهُ رَخْمانَ فَوُجِدَتْ جُثَّتُهُ فِيهِ بَعْدَ مَقْتَلِهِ.