هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومصـفرة تختـال فـي ثـوب نرجـس
وتعبــق عـن مسـك ذكـيّ التنفـس
لهـا ريـح محبـوب وقسـوة قلبـه
ولـون محـب حلـة السـقم مكتسـي
فصــفرتها مـن صـفرتي مسـتعارة
وانفاسها في الطيب انفاس مؤنسي
وكـان لهـا ثـوب من الزغب أغبر
علـى جسـم مصفرةٌ من التبر أملس
فلمـا استتمت في القضيب شبابها
وحـاكت لها الأوراق اثواب سندسي
مددت يدي باللطف أبغي اجتناءها
لاجعلهــا ريحـانتي وسـط مجلسـي
فـبزّت يـدي غضبا لها ثوب جسمها
وأعريتهـا بـاللطف من كلّ ملبسي
ولمـا تعـرت فـي يدي من برودها
ولـم تبـق الا فـي غلالـة نرجسـي
ذكـرت بهـا مـن لا ابـوح بـذكره
فاذبلهـا فـي الكـفّ حرّ التنفسي
جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.