هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولسـتُ مُسـَلِّماً ما دمتُ حياً
علـى زيـد بتسـليم الأميرِ
أتـذكرُ إذ لِحافُك صوف شاةٍ
وإذ نعلاك مـن جلد البعيرِ
وإذ تسـعى على قيس أَجِيراً
أبـوك وأنـتَ في ظلِّ الأجيرِ
فسـبحان الذي أعطاك ملكاً
وعلمكَ القعود على السرير
علي بن خالد، أحد بني السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة.شاعر أموي، نسبته إلى كلمة فارسية بمعنى الفارغ،تعرض بالهجاء لشاعرين من فحول شعراء عصره هما جرير والكميت بن زيد علهما يهجيانه فيشتهر، ولكنهما لم يلتفتا إلى هجائه.