هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّــي لَمُهْــدٍ مِـنْ ثَنـائي فَقاصـِدٌ
بِـهِ لِابْـنِ عَـمِّ الصِّدْقِ شَمْسِ بْنِ مالِكِ
أَهُـزُّ بِـهِ فـي نَـدْوَةِ الْحَـيِّ عِطْفَـهُ
كَمَـا هَـزَّ عِطْفِـي بِالْهِجـانِ الْأَوارِكِ
لَطِيـفُ الْحَوايـا يَقْسِمُ الزَّادَ بَيْنَهِ
سـَواءٌ وَبَيْـنَ الـذِّئْبِ قَسْمَ الْمُشارِكِ
قَلِيــلُ التَّشــَكّي لِلْمُهِــمِّ يُصـيبُهُ
كَـثيرُ الْهَوى شَتَّى النَّوى وَالْمَسالِكِ
يَظَــلُّ بِمَوْمــاةٍ وَيُمْســِي بِغَيْرِهـا
جَحِيشـاً وَيَعْـرَوْري ظُهُـورَ الْمَهالِـكِ
وَيَسـْبِقُ وَفْـدَ الرِّيحِ مِنْ حَيثُ يَنْتَحي
بِمُنْخَــرِقٍ مِــنْ شــَدِّهِ الْمُتَــدارِكِ
إِذا خاطَ عَيْنَيهِ كَرَى النَّومِ لَمْ يَزَلْ
لَـهُ كـالِئٌ مِـنْ قَلْـبِ شـَيْحانَ فاتِكِ
إِذا طَلَعَــتْ أُوْلَـى الْعَـدِيِّ فَنَفْـرُهُ
إِلـى سـَلَّةٍ مِـنْ صـارِمِ الْغَرْبِ باتِكِ
إِذا هَــزَّهُ فـي عَظْـمِ قِـرْنٍ تَهَلَّلَـتْ
نَواجِـذُ أَفْـواهِ الْمَنايـا الضَّوَاحِكِ
يَـرَى الْوَحْشـَةَ الْأُنْسَ الْأَنِيسَ وَيَهْتَدي
بِحَيـثُ اهْتَـدَتْ أُمُّ النُّجومِ الشَّوابِكِ
تَأَبَّطَ شَرّاً هُوَ ثابِتٌ بْنُ جابِرِ بْنِ سُفْيانَ الفَهْمِيّ، مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ الشُّعَراءِ الصَّعالِيكِ وَالعَدّائِينَ، وَمِنْ فُتّاكِ العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَكانَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ لِأَنَّ أُمَّهُ أَمَةٌ سَوْداءُ، لُقِّبَ بتَأَبَّطَ شَرّاً لِأَنَّهُ تَأَبَّطَ سَيْفاً وَخَرَجَ، فَقِيلَ لِأُمِّهِ أَيْنَ هُوَ؟ فَقالَتْ: تَأَبَّطَ شَرّاً وَخَرَجَ، لَهُ قِصَصٌ وَأَخْبارٌ كَثِيرَةٌ عَنْ مُغامَراتِهِ وَحَياةِ الصَّعْلَكَةِ الَّتِي عاشَها، ماتَ مَقْتُولاً فِي بِلادِ هُذَيْلٍ نَحْوَ سَنَةِ 80ق.ه، وَأُلْقِيَ فِي غارٍ يُقالُ لَهُ رَخْمانَ فَوُجِدَتْ جُثَّتُهُ فِيهِ بَعْدَ مَقْتَلِهِ.