هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويـلُ امِّ جارٍ غداة الروع فارقني
أَهـون علـيَّ به إذا بانَ فانقطعا
يُمنــى يـديَّ غـدت منّـي مفارقـةً
لـم أستطيع يوم فلطاس لها تبعا
ومـا ضـننتُ عليهـا أن أُصـاحِبَها
لقـد حرصـتُ علـى أن نستريح معا
وقـائل غـابَ عـن شـأنثي وقائلةٍ
هلاّ اجتنبـتَ عـدو اللـه إذ صُرِعا
وكيــف أركبــه يســعى بمُنصـُلِهِ
نحـوي وأعجـز عنـه بعـدما وقعا
ما كان ذالك يوم الرَّوع من خلقي
ولـو تقـارب منّي الموت فاكتنعا
ويـلُ أمِّـهِ فارسـاً أجلـت عشيرته
حامى وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا
يمشـي إلـى مسـتَميتٍ مثلـه بطـلٍ
حـتى إذا أمكنا سيفيهما امتصعا
كـلُّ يَنُـوءُ بِماضـي الحـدّ ذي شطبٍ
جلا الصـياقِلُ عـن دُرِّيِّـه الطبعـا
حاسـيته المـوتَ حـتى اشتفّ آخِرهُ
فمـا اسـتكانَ لمـا لاقى ولا جزعا
كـــأنّ لِمّتَـــهُ هُــدّابُ مُخملــة
أحـمُّ أزرقُ لـم يَشـمط وقـد صلعا
فـإنّ يكـن أطربـون الروم قطّعها
فقـد تركـتُ بهـا أوصـاله قِطعـا
وإن يكـن أطربـون الـروم قطّعها
فـإنّ فيهـا بحمـد اللـه منتفعا
بنــانَتين وُجـذمُوراً أُقيـم بهـا
صـدرَ القناةِ إذا ما آنسوا فَزَعا