هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وصَدَّت بِعَيني شادِنٍ وتبسّمَت
بِحَمَّـاءَ مِـن غُرٍّ لَهُنَّ غُرُوبُ
العوام بن عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى.شاعر مجيد، من أهل الحجاز، نبغ في العصر الأموي، وزار مصر، واشتهر من شعره ما قاله في (غطفانية) اسمها ليلى، ولقبها السوداء، أحبها وأحبته. ومن أبيات له فيها:فو اللّه ما أدري إذا أنا جئتها أأبرئها من سقمها أم أزيدهاوهو من بيت عريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده شعراء.