هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـــذكر ســلمى إنــه لطَــرُوبُ
علـى حيـن أَن شـابَت وكادَ يَشِيبُ
وأدبَـر منهـا كـلُّ خيـرٍ واقبلَت
عــواذِلُه تلحــى وليــسَ ذُنُـوبُ
يُفــدِّينَه طَـوراً وطَـوراً يَلُمنَـهُ
ويزعُــمُ أن لَيســَت لَهُـنَّ قُلُـوبُ
أتـذهَبُ سَلمَى في النهارِ فلا تَرَى
وباليـل أيـمٌ حيـثُ شـَاءَ يَشـيبُ
أَلَمَّـت بِنَـا مِـن أَذرُعـاتٍ فَسَلَّمَت
منَ الليلِ أو رؤيا المَنَام كَذُوبُ
فـواللَه مـا أدري أسلمى تَقَوَّلَت
أم الحِلــمُ أم كُـلٌّ إلـيَّ حَـبيبُ
علـى حيـن وافـى الحَجَّ كُلُّ مُلَبِّدٍ
إلـى اللَـه يـدعُو رَبَّـه ويُنِيـبُ
فقلـتُ لهـا فيئي إليـك فَـإنَّنِي
حَــرامٌ وإنِّــي بعـدَ ذاكَ لـبيبُ
فَصــَدَّت بِعَينِـي جُـؤذرٍ فَتَمـايَلَت
بمثــل كـثيب مَـالَ فيـه قضـِيبُ
وَكَـرَّت بألحـاظِ المَهَـا وتبسـَّمَت
بَعَجفــاءَ عَــن غُـرٍّ لَهُـنَّ غُـرُوبُ
جرى الإسحَل الأَحوَى عليهنَّ أَو جَرَى
عَلَيهــنَّ مـن فـرع الأَرَاكِ قَضـِيبُ
فـإن تَـكُ سـَلمَى قَد أمَرَّ حَديثُهَا
فَقَــد كـانَ يحلُـو مَـرّةً ويَطيـبُ
وأنـتَ امـرؤُ تَغـدُو عَلى كُلِّ غِرَّةٍ
فتُخطــئُ فِيهــا مــرةً وتُصــِيبُ
ومـن يكُ غَاراتٍ على الناس مَالُهُ
فلا بُــد يومــاً أنَّــهُ ســَيَخِيبُ
فقُلـتُ لـه قَد طالَ نَومُكَ فارتَحِل
أبـا النـومِ داوِيَّ الفَلاةَ تَجُـوبُ
عقبة بن كعب بن زهير المزني، أبو العوام.شاعر ورث الشاعرية عن أبيه وأجداده، بيت أبي سلمى المزني.لقب بالمضرب لأنه شبب بامرأة من بني أسد فضربه أخوها مائة ضربة بالسيف، فلم يمت وأخذ الدية، فأفاق وأنشأ يقول شعراً يرثي لحاله.له شعر جيد، ومهاجيات مع ابن أخته الرماح بنأبرد المعروف بابن ميادة.