هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَرِيـبُ الحُسـنِ عـنّ لنَا فعنَّى
وَوَسـنَانٌ طَرِيـقَ الهَجـرِ سـنَّا
ثَنَــآ أَعطَـافَهُ فَاسـتَعطَفَتنَا
أغَـنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى
فَهِمنَــا سـِرّ مُقلِتَـهِ فَهِمنَـا
شـَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا
فَأسـداهَا مَرَاشـِفَهُ العِـذَابَا
فَكَــانَت رَحمَـةً لاَقَـت عَـذابا
وَمـالَ وَقَد تَطَارَحنا العِتابا
كَــأَنِّي طَـائِرٌ نَـاجَيتُ غُصـناً
َأمَـولىً حَازَ حَتَّى الحُسنَ عَبدَا
حَكَيـتَ الـوَردَ لي عَهداً وَخَدّا
وَنَجـمَ الاُفـقِ إشـرَاقاً وَبُعدا
وَسـَوّى اللـهُ بَدرَ التَّمّ فَردَا
وَمُـذ سـَوّاكَ قَـالَ النَّاسُ ثَنَّى
أخَـافُ عَلـى مَكَانِكَ مِن فؤَادي
فَلاض تُضـرِمهُ نَـاراَ بِالبِعَـاد
وَدَع حَظّـاً لِطَيفِـكَ مِـن رُقادي
تُنَـأزِعُنِي الكَوَاكِبُ في سُهادي
وَتعجزُ عن دموعي السُّحبُ معنَى
أحُــورِيّ الطَّهَـارَةِ وَالَجَمَـالِ
هَجَـرتَ الخُلـد هجـراً عن دَلاَلِ
تَرَكـتَ الحُـورَ بَعـدَك في ضَلاَل
فَمَـن لِلنَّـاسِ عِنـدكَ بالوِصَالِ
وَقَـد فَـارَقت رَضـواناً وَعَدنَأ
وَسـِيمَ الحُسـنِ قُيِّـضَ لي لأشقى
فَلَيـتَ ابنَ البَقَاءِ علَيّ أبقَى
أَيُوســُفُ إنَّنِـي يَعقُـوبُ حَقَـا
كَمُلــتَ مَلاَحَـةً وكَمُلـتُ عِشـقَا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.