هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بليــت وطرفــى للمحاســن يقظـان
وطرف الليالى عن ذوى المجد وسنان
عفـا الـدهر بعد الأكرمين وما عفا
كمــالى ولكــن للســعادة ابــان
يحيى بن عبد الغني السلاوي.شاعر سوداني، ولد في الخرطوم، في بيت مشهور بالعلم والتدين، كان والده قاضي مدينة دنقلا في عهد الحكم التركي.تلقى العلم على والده، وأصبح من المبرزين، ولما قامت الثورة العرابية، رحل إلى القاهرة ليشارك في الثورة، واتصل بأحمد عرابي فأحبه، وقربه إليه وطلب منه مناصرة الثورة بشعره، فنظم قصيدته البائية المشهورة، وقد كتبت بماء الذهب وبيعت بشوارع القاهرة كل نسخة بجنيه.ولما دخل اللورد ولسلي بجيشه القاهرة، سافر إلى الأستانة حيث أقام هناك، حيث عين مفتشاً للغة العربية في وزارة المعارف التركية.