هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَضـــــَت خَمـــــرُ الثُّغُـــــور
بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا
ألاَ بِـــــــــأبِي شــــــــَبَابُ
تُـــــدَارُ بِـــــهِ الكُـــــؤُوسُ
ثَنَايَــــــــاهُ الحَبَــــــــابُ
لَمَــــــــاهُ الخَنــــــــدَرِيسُ
لَقَـــــد عَبَـــــثَ الشـــــَّرَابُ
بِأَعطَـــــــــافٍ تَميـــــــــسُ
بمُقلَتِـهِ فُتُـور نَضـَت سَيفاً مُبِينَا
وَنَطمَــــــــعُ أن يَلِينَـــــــا
وَقَـــــد بَســـــَط الرّبِيـــــعُ
بِســــــَاطاً مِـــــن نَبَـــــاتِ
وَطُـــــــــرّزَتِ الرّبُــــــــوعُ
وَعَـــــــــادَت مُــــــــذهَبَاتِ
وَقَـــــد نَشـــــِطَ الخَلِيـــــعُ
إلَـــــى تِلـــــكَ الجِهَـــــاتِ
وَمُندَمِـجِ الحُضـُور بِنَغمِتِـهِ حَيِينَا
وَيُحيِـــــــي المُطرِبِينَـــــــا
وَبَــــــــدرِيّ المحيَّــــــــا
فَرِيــــــــدٍ بِالمَعَــــــــانِي
يُعَاطِينَــــــــا الحُمَيَّـــــــا
عَلَـــــى نَغَـــــمِ المَثَــــانِي
لَقَــــــد أحيَـــــا فَحَيَّـــــا
لشـــــــــَاجيّ وَعَـــــــــانِي
يُعَـدّ في السُّرور زَمَانَ المُفلِحِينَا
بِحُســــــــنِ المُنشـــــــِدِينَا
فَبَاكِرهَــــــــا خُمُــــــــوراً
تُـــــدَانُ بِهَـــــا الــــدّنَانُ
وَأســــــــقِيهَا الأَمِيـــــــرَا
لَــــهُ فــــي المَجـــدِ شـــَانُ
تَقَلَّــــــــدَهَا الأُمُــــــــورَا
يَضـــــِيقُ لَهَـــــا الزّمَــــانُ
وَفـي تَلـكَ الأُمور صَلاَحُ المُؤمِنِينَا
وَشـــــــَقوَى الكَافِرِينَـــــــا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.