هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وليـس الطويـل الباين الطول لا ولا
قصـيرا ولكـن ذا التوسـط في القدر
علا كــل ذي طــول وفــاق مماشــيا
طـويلين فـي جنـبيه مع ربعة الخير
وفــي ازهــر صــاف رضـا لا يشـوبه
خلاف حــل فــي وصــف حليتــه شـعر
وابيــض يستســقى الغمــام بــوجه
ثمال اليتامى عصمة الخلق في الدهر
ومــا شــعره جعـد ولا السـبط انـه
بــه رجـل خـال عـن المـد والقصـر
اذا زانــه بالمشــط صــار كــأنه
رمـال بـه التكسـير فـي رقة القدر
الـــى منكبـــه او لشــجة اذنــه
علـى اذنـه طـورا وقـد كان ذا ضفر
لــه اربـع تبـدو المسـامع بينهـا
ومـا زاد في شيب على السبع والعشر
وقـد شـبهوا منـه المحيـا وليتهـم
بـه شـبهوا لمـا عنـوا فايق البدر
حــوى مـا علا اذ كـان ابلـج ادعـج
ازجــا وقنـى اهـدبا افلـج الثغـر
وعينــاه تجلــى وان شـيبا بحمـرة
وذو بسـمة كـالبرق فـي صـيب الفطر
ففــى كــل وصــف دونـه كـل كامـل
كفيـه وفـي الخـدين والجيد والغدر
وقــد زال طــول ثــم عـرض تكلثـم
بـوجه ويعفـو الذقن مع كثرة الشعر
وقـد شـبهوا مـا كـان للشـمس بادى
بنقــد نقــى شـيب بالـذهب النضـر
بســـيط كمـــرآة وبـــدر اضــاءة
وفـي صـدره البـاهى غضيب من الشعر
حـوى منكبـا اعلا وقـد كـان اشـعرا
كمـا قـد حوى حسن الكراديس والصدر
لــه فــي ذراعيــه وعضــد عبالـة
كســاق وفخــذ مـا يـواريه بـالازر
لــه اصــبع قـد فـاق قضـبان فضـة
وفـي حـاله شـيخا كفـى اول العمـر
ومــا فــي جميـع الخلـق مثـل لآدم
لطــه ولا شــبه لـه مثـل ذى الـبر
تمشــى الهوينــا خاضـعا ذا تقلـع
وحــدر كمـا ينحـط مـن معتـل صـخر
وســماه مــن ســما محمـدا احمـدا
ومـاح بـه الرحمـن مـاح ردى الكفر
كــذا عاقبـا ايضـا وسـماه حاشـراً
بـه راحـة المخلـوق من ورطة الحشر
وقـــال حلا عنــدي وعنــدك قــوله
انــا قثــم جـامع الفضـل والخيـر
الشيخ الحسين الزهراء.شاعر من شعراء السودان في العصر الحديث، ولد في قرية واد شعير بالقرب من المسلمية جنوب الخرطوم من أبويين عباسيين، حفظ القرآن، وتلقى مبادئ التعليم الديني، ثم سافر إلى القاهرة لمواصلة تعليمه في الأزهر، ثم عاد إلى بلده معلماً، ثم داعياً من دعاة الثورة المهدية، وجعل من شعره لساناً للثورة، تولى القضاء ولقب بقاضي الإسلام، ثم سجن حتى مات في سجنه.