هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـن لطفـه فـي وجهـه بسـطه يـرى
كـذا حـاله الاخـرى لدى وغرة الحر
ولا غـرو ان اغضا عن السوء وانثنى
عـن الخلـق فـي كل سوى ساعة الامر
ومــن مــس ذقـن مكـثر عـن وجـده
ومـا بارتكـاب الشـر قابـل بالشر
لقـد بـال فـي بيـت الرضا بحضوره
اخـو عـرب خـال عـن الحلال والحجر
بـه قـد أسـا فـافهم فلاتـك جاحدا
ومــع ذا نهــى ان يضـرر بالصـحر
كـــذا طــالب إحســانه فأثــابه
وما باء إذا أعطاه ما رام بالشكر
ولكــن قــد جـاء بالشـكر ثانيـا
وكـم جـاد بالحمد الجميل اخو شكر
الشيخ الحسين الزهراء.شاعر من شعراء السودان في العصر الحديث، ولد في قرية واد شعير بالقرب من المسلمية جنوب الخرطوم من أبويين عباسيين، حفظ القرآن، وتلقى مبادئ التعليم الديني، ثم سافر إلى القاهرة لمواصلة تعليمه في الأزهر، ثم عاد إلى بلده معلماً، ثم داعياً من دعاة الثورة المهدية، وجعل من شعره لساناً للثورة، تولى القضاء ولقب بقاضي الإسلام، ثم سجن حتى مات في سجنه.