هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَاكِيَـــاتُ الغَمَـــام
ضـــَاحِكَاتُ الكِمَـــام
وَهُبُــــوبُ التَّنَســـُّمِ
مَـع سـاجِعَاتِ الحَمَـام
بِأَبَــــارِيقَ رُكَّــــع
مُســـتَقبِلاَتِ الكُــؤُوس
ســــَاجِدَاتٍ وَتُرفَـــع
نَحـوَ السـَّمَا بالرّؤُوس
وَشـَيء مِـن ذَاكَ أبـدَع
بَــدرٌ يُضـِي كَالشـُّمُوس
طَــــالِعٌ بِالتَّمَـــام
يُجلـــي جُنــحَ الظَّلاَم
كالقَضـــِيبِ المُنَعَّــم
يَهتَــزّ بَيــنَ الأكَـام
وَبِفَـــرقِ الـــذوَايِب
وَصــُبحِ ذَاكَ الجَبِيــنِ
وَدَبِيـــبِ العَقَـــارِب
وأفســَدَت أمـرَ دِينِـي
يَــا طَبِيــبَ السـِّقَام
يَــا حَيَــاةَ الأنَــام
رَبّ عيســَى بـنِ مَريَـم
مُحيِـي رُفَـاةِ الرّمَـام
لَــو هَــدَانِي رَشـَادِي
لَقُلــتُ حَســبِيَ مُوسـَى
مِنــكَ صــَحّ اعتِمَـادِي
يَا ذَا الغَزَال الأَنُوسَا
وأنـــادي وأنـــادي
لقّــان دهـري عبوسـا
مَــا يُفِيــدُ اكتَتـام
وَبَلَغــــتُ الحِمَـــام
نَــومُ عَينِــي مُحَــرّم
بِــالله فاقصــِر مَلاَم
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.