Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَأَطلالَ هِندٍ ساءَ ما اِعتَضتِ مِن هِندِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات27

1

أَأَطلالَ هِنـدٍ سـاءَ مـا اِعتَضتِ مِن هِندِ

أَقايَضـتِ حـورَ العينِ بِالعونِ وَالرُبدِ

2

إِذا شــِئنَ بِــالأَلوانِ كُــنَّ عِصــابَةً

مِـنَ الهِنـدِ وَالآذانِ كُـنَّ مِـنَ الصـُغدِ

3

لَعُجنـا عَلَيـكِ العيـسَ بَعـدَ مَعاجِهـا

عَلى البيضِ أَتراباً عَلى النُؤيِ وَالوَدِّ

4

فَلا دَمـعَ مـا لَـم يَجـرِ فـي إِثرِهِ دَمٌ

وَلا وَجـدَ مـا لَـم تَعيَ عَن صِفَةِ الوَجدِ

5

وَمَقــــدودَةٍ رُؤدٍ تَكـــادُ تَقُـــدُّها

إِصــابَتُها بِـالعَينِ مِـن حَسـَنِ القَـدِّ

6

تُعَصــفِرُ خَــدَّيها العُيــونُ بِحُمــرَةٍ

إِذا وَرَدَت كـانَت وَبـالاً عَلـى الـوَردِ

7

إِذا زَهَّـدَتني فـي الهَوى خيفَةُ الرَدى

جَلَـت لِـيَ عَـن وَجـهٍ يُزَهِّـدُ في الزُهدِ

8

وَقَفــتُ بِهــا اللَــذّاتِ فـي مُتَنَفَّـسٍ

مِـنَ الغَيـثِ يَسـقي رَوضَةً في ثَرىً جَعدِ

9

وَصــَفراءَ أَحـدَقنا بِهـا فـي حَـدائِقٍ

تَجـودُ مِـنَ الأَثمـارِ بِالثَعـدِ وَالمَعدِ

10

بِقاعِيَّــةٍ تَجــري عَلَينــا كُؤوســُها

فَنُبـدي الَّذي تُخفي وَنُخفي الَّذي تُبدي

11

بِنَصـرِ بـنِ مَنصـورِ بـنِ بَسـّامٍ اِنفَرى

لَنــا شـَظَفُ الأَيّـامِ عَـن عيشـَةٍ رَغـدِ

12

أَلا لا يَمُـــدَّ الــدَهرُ كَفّــاً بِســَيِّئٍ

إِلـى مُجتَـدي نَصـرٍ فَتُقطَـع مِنَ الزَندِ

13

بِســَيبِ أَبــي العَبّـاسِ بُـدِّلَ أَزلُنـا

بِخَفــضٍ وَصـِرنا بَعـدَ جَـزرٍ إِلـى مَـدِّ

14

غَنيــتُ بِــهِ عَمَّــن ســِواهُ وَحُــوِّلَت

عِجـافُ رِكـابي عَـن سـُعَيدٍ إِلـى سـَعدِ

15

لَــهُ خُلُــقٌ ســَهلٌ وَنَفــسٌ طِباعُهــا

لَيــانٌ وَلَكِـن عِرضـُهُ مِـن صـَفاً صـَلدِ

16

رَأَيــتُ اللَيـالي قَـد تَغَيَّـرَ عَهـدُها

فَلَمّـا تَـراءى لـي رَجَعـنَ إِلى العَهدِ

17

أَســـائِلَ نَصـــرٍ لا تَســـَلهُ فَــإِنَّهُ

أَحَـنُّ إِلـى الإِرفـادِ مِنـكَ إِلى الرَفدِ

18

فَـتىً لا يُبـالي حيـنَ تَجتَمِـعُ العُلـى

لَهُ أَن يَكونَ المالُ في السُحقِ وَالبُعدِ

19

فَــتىً جــودُهُ طَبــعٌ فَلَيــسَ بِحافِـلٍ

أَفي الجَورِ كانَ الجودُ مِنهُ أَمِ القَصدِ

20

إِذا طَرَقَتـــهُ الحادِثـــاتُ بِنَكبَــةٍ

مَخَضــنَ سـِقاءً مِنـهُ لَيـسَ بِـذي زُبـدِ

21

وَنَبَّهـنَ مِثـلَ السـَيفِ لَـو لَـم تَسـُلَّهُ

يَــدانِ لَســَلَّتهُ ظَبــاهُ مِـنَ الغِمـدِ

22

ســَأَحمَدُ نَصــراً مــا حَيِيـتُ وَإِنَّنـي

لَأَعلَـمُ أَن قَـد جَـلَّ نَصـرٌ عَـنِ الحَمـدِ

23

تَجَلّــى بِـهِ رُشـدي وَأَثـرَت بِـهِ يَـدي

وَفــاضَ بِـهِ ثَمـدي وَأَورى بِـهِ زَنـدي

24

فَـإِن يَـكُ أَربـى عَفـوُ شُكري عَلى نَدى

أُنـاسٍ فَقَـد أَربـى نَـداهُ عَلـى جُهدي

25

وَمـــازالَ مَنشــوراً عَلَــيَّ نَــوالُهُ

وَعِنــدي حَتّــى قَـد بَقيـتُ بِلا عِنـدي

26

وَقَصــَّرَ قَــولي مِــن بَعــدِ مـا أَرى

أَقــولُ فَأُشــجي أُمَّــةً وَأَنـا وَحـدي

27

بَغَيـــتُ بِشــِعري فَــاِعتَلاهُ بِبَــذلِهِ

فَلا يَبــغِ فـي شـِعرٍ لَـهُ أَحَـدٌ بَعـدي

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام