هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُــؤَادَ الصـَّبِ إيَّاكَـا
بــان تفسـد مُعَنَّاكـا
وَهِـم فـي حُبّ مَن تَهوَى
ودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا
إلَـى مَـن أشتَكِي وَجدِي
وَمَـا ألقَـى مِـنَ الصَّدّ
وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِ
فَتِـه يَـا كَوكَبَ السَّعدِ
لأَنّ اللــــهَ وَلاَكَـــا
وَعِقــدَ الحُسـنِ حَلاّكَـا
وأبــدَى غَسـَقاً أحـوَى
عَــل بَــدرِ مُحَيَّاكَــا
ضـِيَاءَ الشـَّمسِ وَالبَدرِ
وَلَـونَ الـدّرّةِ البِكـرِ
وَقَــدّ الغُصـُنِ النَّضـرِ
أُفَــدّيكَ عَلَــى خَطَــرِ
بِقَلــبٍ لَيـسَ يَنسـَاكَا
وَفِكــرٍ لَيــسَ يَسـلاَكَا
وَنَفـسٍ سـِمتَهَأ البَلوَى
مَــعَ الـذّلّ وَتَهوَاكَـا
فَقَــالَ إِذ رَأَى حَـالِي
بِزَهــــوٍ مَـــعَ إدلاَلِ
كَـذاك الجَوهرُ الغَالي
هُـوَ المُكتَسـَبُ العَالِي
وَمَـا فِـي نَفعِ عَليَاكَا
إذَا أقصــَدتَ مَولاَكــا
فلاطـف أو صـِل الشكوى
لعلــــه سيرضـــاكا
تجنبــت علــى غــدر
فمـا أنكـرت مـن أمر
ولا ردّ علــى البــدر
ولكـن مـال فـي سـكر
سـَقَتنِي الخَمرَ عَينَاكَا
عَلَــى أنفَـاسِ رَيَّاكَـا
فَمَتِّـع سـُكرِى الحَلـوَى
بِرَشــفٍ مِـن ثَنَايَاكَـا
يَــرَى أَنِّـي لَـهُ عَبـدُ
حَبِيــبٌ مَــا لَـهُ نِـدّ
وَلاَ نَيـــلٌ وَلاَ وَعـــدُ
فَــان عَـاتَبتَهُ يَشـدُو
أَنَـا وَاللـهِ أَهوَاكَـا
وَأَهوَاكَــا وَأهوَاكَــا
وَأهـوَى لَـكَ مَـا أهوَى
لِنَفســِي وَكَفَـى ذَاكَـا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.