هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الجَنَّـةُ وَالجَحِيـم فِـي وَجنَتِه
مَـــــــــع بَهجَتِــــــــه
وَالسِّحرُ مَعَ السَّوَاد فِي مُقَلَتِه
مَـــــــــع لَفتَتِــــــــه
كُلّ مَن عَاينهُ يقول فِي رُؤيَتِه
مَـــــــــع دَهشــــــــَتِه
هـذا رَشـَا قَـد فَرّ مِن رضوَان
جُنــــــــحَ الغَســــــــَقِ
لَوجَـاد علَـى فُـوَادِ الظَّمـان
أطَفَــــــــا حُرقــــــــي
بَــدرٌ أزرَارُه تَبــدّت فَلَكَـا
رًوحِــــــــي مَلَكَــــــــا
عَينَاهُ مِنَ المَهَاة لَحظاً فَتَكَا
وَالخَــــــــالَ حَكَـــــــا
مِســكٌ مُستمسـِك عَلَـى سَوسـَان
غـــــــــضّ العَبَــــــــقِ
يَهـدِي كَنَسـِيم جَنَّـةِ الرّضوَان
لِلمُنتَشــــــــــــــــــِق
أحيَـا وَأمُـوت فِي هَوَاه كَمَدَا
رُوحِــــــــي كَســــــــَدَا
أقسـَمت فَلا أحِـدَا عَنـهُ أَبَدَا
صــــــــَبرِي نَفَــــــــدَا
مَـن مَـاتَ جَـوَى فِي حُبِّهَ سَعُدَا
مِــــــــن غَيــــــــرِردَا
كَـم أكتُـمُ لاَ يُفيـدُني كِثمان
زًَادَت حُرَقِــــــــــــــــي
يًسـتَأهِل مَـن يَهِيم بالسَّلوَان
ضــــــــَربَ العُنُــــــــقِ
مَـن نَسـَّقَ خَـدّه بِـوَردِ الأَنـف
بَعــــــــد القَطــــــــفِ
وَطَـــرّزَه بِســـَالِفٍ مُتَعَطِّــف
رقــــــــم الصــــــــُّحُف
وَالـدّرّ غَـدَا بِثَغـرِه كَالصُّدَفِ
قَـــــد أُنبِـــــتَ فِـــــي
مَـرجِ كَـم زَانَـهُ مِنَ المَرجَان
بِالشــــــــَّهدِ ســـــــُقِي
لَـو جَـادَ عَلَـى فُؤَاد الظَّمانِ
لَطَفَــــــــا حُرَقِــــــــي
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.