هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــع الحــبيب سـبحت
وفــي صــباه لعبــت
لا تعجبـوا مـن ضـلالي
إنــي ســكرت ســكرت
ولا تطيلـــوا ملامــي
فمــا بهــذا أثمــت
عـرائس البحـر نـادت
صــــبابتي فـــأجبت
في البحر والموج عات
ســبحت حــتى تعبــت
سـبحت فيـه الصـبايا
بالســبح حـتى سـبقت
بيضــاء تلهـم روحـي
فـي حبهـا الحـد سبت
عيونهـــا واعـــدات
بقبلـــة إن صـــحوت
وكيــف يصـحو فـؤادي
ومــن ســناها شـربت
لو كنت في الشط وحدي
ســــرقتها ومضـــيت
جسـم مـن النـور صاف
تغــار منـه الكميـت
لو كنت في الشط وحدي
ســـرقتها وومضـــيت
هـذي العيـون ترانـا
مـن لؤمهـا أنـا خفت
إن الجواســيس حـولي
فـــي أي أرض حللــت
فليسـمعوا كيف شاءوا
فلـى إلـى الحسن صوت
إن الجمــال طعــامي
وخمرتـــــي إن ظمئت
إنـي إلـى الحسن صاب
أشــتاقه مــذ ولـدت
مـن نـار قلبي تعالت
نــار لرأســي فشـبت
يـا بحـر مـا سـمكات
شـــويتها فاشــتويت
ومــا زغاليـل فيهـا
لكــــل رام وقفـــت
الحسـن فـي الشط نار
قبســـتها فــاحترقت
وكنــت أنجـو بنفسـي
ومهجـــتي لــو أردت
والقلـب لـم يك يدري
أنــي بعهــدي غـدرت
خمسـون عامـا وقلـبي
لـم يـدر أنـي عشـقت
إنــي لوجــدى كتـوم
والخيـر فيمـا كتمـت
هــذا القصـيد شـهيد
أنــي بنجــواي بحـت
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).