هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَـائِرُ القَلبِ طار عن وكرِي
مِـــن ثَنَايَـــا الضــُّلُوع
وَرَضــَى بِـالنَّوَى ولَـم أدرِ
هَـــل لَـــهُ مِــن رُجُــوع
آه مـنِ لَوعَـة بَرَدت كَبِدشي
يَـــومَ حَثُّـــوا الرّكَــاب
حِيـنَ بِعـتٌُ الحِجَا يداً بيَدِ
واشـــــتَرَيتُ العَــــذَاب
وَمَضــَت مُهجَتِــي بِلاَ قَــوَدِ
بَيـــنَ تِلـــكَ القِبَـــاب
تَرَكُـــونِي مُلاَزِمَ الفِكـــرِ
وَاقَِفـــــاً بِـــــالرّبُوع
أسألُ الليلَ عن ضِيَا الفَجرِ
هَـــل لَـــهُ مِــن طُلُــوع
لاَ وَسـِحرِ الجفـونِ لم أنسَا
عَهــــــدَنَا بِـــــالحِمَى
إذ رَشـَفنَا مُرَاشـِفاً لُعسـا
وَاعتصـــــَرنَا اللَّمَــــا
وَشـَرِبنَا مِـن كاسـِها شَمسَا
كُلِّلَـــــــت أَنجُمَــــــا
وفَنَــائِي بِمُنيَــةِ الصـَّدرِ
مَــــعَ ظَــــبيٍ مَــــرُوع
مـايِسِ القَـدّ نَاحِـلِ الخِصر
ســــــَالِبٍ كُــــــل رُوعٌ
إي يَـدُ الـبين صَيرت جسمي
مَرتَعــــــاً لِلســـــِّقَام
صــَيَّرَتنِي بِـهِ قُـوَى عَزمِـي
حَابِســــــاً للِغَـــــرَام
صـِحتُ مذ أنحَلَ الهَوَى رَسمِي
طَامِعـــاً فِـــي الســـَّلاَم
شَفَّني الوَجدُ فاقبلوا عُذرِي
وَاعــــدِلُوا بِــــالرّجُوع
وَمِـنَ الوَجـدِ هِمـتُ لاَ أدرِي
لَـــــــذّةً لِلهُجُــــــوع
لاَ وَحَــقّ الـوِدَادِ لاَ أسـلُو
حُســـن تِلـــكَ اللَّيـــال
إذ ثَوَينَـا بِسـَجعِهَا نَخلُـو
لَـــم يَرُعنَـــا الــزّوال
وَرَشــَفنَا مَرَاشــِفاً تَحلُـو
لَـــم تَـــدُم بِالمطَـــال
وَأدَرنـا الأكـواس مِـن خمرٍ
مَـــا يُثِيـــرُ الوُلُـــوع
وَقَضـَينَا مِـن غَفلـة الدّهرِ
إربــــــاً بِـــــالرّبُوع
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.