هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــوى جديــد أشـد فتكـا
مـن كـل مـا مر من غرامي
لقيتــه أمــس دون وعــد
كـأنه الحلـم فـي المنام
شــربت مـن وجهـه رحيقـا
جعلتـه فـي الهـوى مدامي
وجـه مـن النـور لو تبدى
بالليـل لم ندر ما الظلام
يـا عـاذلي لا تطـل ملامـي
عــزّ فــؤادي عــن الملام
ولا تحـــاول صــلاح قلــب
فـي عشـقه تبعـد المـرام
لـم يقـض يومـا بغيـر حب
ولا صــراع مــع الهيــام
مـن قـال شعرا كمثل شعرى
فمن نشيدي استقى الحرامي
لا كـان مـا كان يوم توبى
عـن أنـس عينـيّ بـالحرام
ولا أرانــي الإلــه يومـا
أعيـــش فيــه بلا أثــام
عمــر وهبنــاه للغــرام
ولذعــة القلـب بالضـرام
الصــلح خيــر هــذا كلام
فلـذة العشـق فـي الخصام
إن احتكمنــا إلـى محـام
لـم يدر ما مهنة المحامى
العدل في الحب ضاع فاترك
كـــل ســـبيل للاحتكــام
وانظـر إلى غدرة الغواني
مـن عهـد شـيث لعهـد حام
حــواء يـا أمنـا أجيـبي
فــآدم بالخيــان دامــي
مــن جنـة طـار نحـو أرض
بهــــا طعـــام بلا إدام
يـا مفرد الحسن يا نديما
مـن ثغره في الغرام جامى
مــا علمتنــي الليــالي
يومـــــا ولا الأيـــــام
إنـــي ســقيت الليــالي
مــــن هـــذه الأوهـــام
صـــبابة الكــأس تــدمى
فلتشــــــرب الأيـــــام
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).