هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـأنق رب الخلـق فـي صـنع أعيـن
بهــن إلـى قتـل المحـبين غـرام
أأنظـر مـا رسـيليا وبـاريس مرة
لأملأ مــن خمــر المحاســن جـامى
وشـقراء أشـقاها عتـابى فحـاولت
عقابــا لروحـي أن تطيـل عقـابي
فأصـبحت لا أدري الـذي أنـا صانع
فقـد ضـاع فـي حـب الجمال صوابي
جلسـت ومـوج البحـر يقـرأ شـعره
علينـا بصـوت رائع اللحـن جـذاب
بأثياج هذا البحر دار بنا الهوى
كمــا دار شـهد بـأزاهير بسـتان
وعـدنا إلـى شـط السـلام وعنـدنا
إلـى غـرق فـي البحر آلاف أحزاني
فمـن منقـذي مـن عـازلين عقولهم
ستســـمع يومـــا أنهــن عقــول
إذا ســمعوا أنـي عشـقت تقولـوا
لكــل كــذوب فـي الحقـائق قيـل
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).