هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـدنا إلى الحب عدنا
عـدتم إلى الصد عدتم
لا تحســبونا صــحونا
لأنكــم قــد صــحوتم
شـربت فـي الحب كأسا
يـا ليتكـم قد شربتم
لـو ذقتم الصفو منها
لمــا ســهرت ونمتـم
متــاعبي فـي حيـاتي
وكربــتي هــي أنتـم
هــذا جمــال غريــب
رأيتــه هــل رأيتـم
سـلوا السـجنجل عنـه
لتعرفــوا مــاجهلتم
جــدائل مــن شــذور
مـن نورهـا قد خلقتم
وباقــة مــن زهــور
مـن عطرهـا قد غفوتم
وأعيــن مــن فتــون
لـو شـفتموها فتنتـم
أنامــــل شـــائقات
بحســنها قـد سـموتم
ومعصــم مــن رحيــق
لــو بسـتموه سـكرتم
وناهــــدات كعـــاب
تهــديكمو إن ضـللتم
كـــــأنهن ســــهام
تغزوكمــو إن رقـدتم
يـا هـاجرين تعـالوا
إن الســعادة أنتــم
وهبــت روحـي إليكـم
ولـم أشـف مـا وهبتم
نـــاجيتكم فســـكتم
ســكت عنكــم فقلتـم
لا تسـرفوا فـي عذابي
يــا عـاذلين ظلمتـم
مـن حسـنكم قد برئنا
هـل مـن غرامي برئتم
وعــن لقـائي صـبرتم
وعــن لقـائي صـبرتم
هــذا سـؤالي إليكـم
لقــد عــدلت فجرتـم
الظلــم معنـى قبيـح
يســوءكم إن ســألتم
فلا تـــردون شـــابا
يشــوككم إن ســلبتم
مـا أمركـم أخـبروني
فـي الحـب تهت وتهتم
أحبكـــم إن وفيتــم
أحبكـــم إن غــدرتم
يـا غـادرين تعـالوا
لعــذركم قـد وفيتـم
الغــدر منكـم جميـل
والخيـر فيمـا صنعتم
لا تسـألوا بعـد عنـي
يــا جـاهلين علمتـم
يحنـو فـؤادي عليكـم
وإن غضــبتم فبنتــم
الشـعر والسـحر عندي
ومــا أراكـم شـعرتم
ليلــى تـراوض قلـبي
لـو شـفتموها جننتـم
مجنــون ليلـى غريـم
يصـحو لكـم إن أفقتم
ويقطـع الـدهر وثبـا
لأنكــم قــد تعبتــم
وفـي إلى الروح روحي
لأنكــم قــد غــدرتم
أظنكــم قــد ظلمتـم
أظنكــم قــد عـدلتم
فـي حـي شـبرا سكنتم
ومــا أراكـم سـكنتم
أضــاق عنكـم فـؤادي
أضــاق عنكـم فطرتـم
لهــائب مــن شــجون
مـن نارهـا قد نجوتم
يـا هـاجرين أطيلـوا
فـي هجركـم إن أطقتم
يـا عـاذلين أفيقـوا
من عزلكم ما استطعتم
الحــب نــار ونــور
إن تقربـوه أحـترقتم
لا تسـألوا كيـف حالي
ســـلوتكم فســـلوتم
إن ثـار شـوقي إليكم
يومـا صـحوتم فـثرتم
لـن يصـفح الحب عنكم
يــا عـاذلين ظلمتـم
ديــوان شـعري عزيـز
لســحره قــد سـجدتم
ألحـــان روح أميــر
يشـدو بكـم إن شدوتم
تبنــا ولكــن قلـبي
يزوركــم لـو عطفتـم
عنـدي مـن الحـب كأس
أديرهــا لـو أردتـم
وأســـتقيها بـــروح
إذا تســامى ركعتــم
كتمــت مــا أشـتهيه
ومــا أراكـم كتمتـم
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).