هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَطَــــــــرَاتُ المَلامِ
تُغـرِي الهَوَى باستِعارِ
هِـــيَ هَـــاجَتُ أُوَارِي
وَالرّيـحُ عَـونُ الشِّرَارِ
قُــــل للاَحِ نَهَـــانِي
دَعنِي وَدِينَ ابنش هَانِي
أيّ خَــــدّ دَهَــــانِي
بَـــوَردةٍ كَالـــدّهَانِ
أبــــدَتِ الجَنتَـــانِ
مِنــهُ جَنَـى غَيـرَ دَانِ
وَوَرَاءَ اللِّثَـــــــامِ
رَوضٌ ثَمِيــنُ النِّثَــارِ
وَخِلاَلَ الإزَارِ
زاهٍ مِــنَ الـدّعصِ زَأرِ
فَتـــكُ لَيــثٍ هَصــُورِ
وحُســنُ ظَــبيٍ رَبِيــب
خَــانَ فِيــهِ نَصــِيرِي
وَجَفَــــانِي حَبِيــــب
ســـَافِرٌ عَــن مُنِيــرِ
وَبَاســِمٍ عَــن شــَنِيب
أيّ وِردٍ لِظَــــــــامِ
وأيّ ضــــَوءٍ لِســـَارِ
حَكَمَــــا بِالصـــَّغَارِ
لِلــدّرِّ أو لِلــدّرَارِي
رَشــَأٌ طَــابَ مَرعَــاهُ
فِـي مَرتَـعِ شـَبّ نَـاره
كَـان في الصّدرِ منشاهُ
فَأصــبَحَ الصـَّدرُ دَارَه
صــَارِمٌ حُســنُ مَــرآهُ
يَنِـي النُّفُـوسَ غِـرَارَه
رُمـــتُ نَقـــعَ الأوَامِ
مِـن رَونَـقٍ فِيـهِ جَـارِ
وَعَـــدَانِي اغتِــرَارِي
عَـن خَـوفِ ذَاكَ العِذارِ
خُــذ فَــؤَادِي بِقُــوّه
يََاضـعفَ تِلـكَ الجُفُـونِ
يـا جـي يا ابن ذروه
لأضـــــلُعِ وَعُيُــــون
يــا نعيمــا وشـقوه
ومـرآك والحـب دينـي
قُــــدتَنِي لِلحِمَـــامِ
فــاذهب بجـرح جُبَـار
كَيــفَ وَجـهُ انتِصـَارِي
وَالشـَّمسُ مَوضـِعُ ثـأرِي
بــــأبي مُستَصــــِيلٌ
يَســُوءُ صـُنعاً ويُحمَـد
قيــد أودى العليــل
فـارفق بـه يـا محمد
وَاميــه يَــا بَخِيــل
بـــــاللَّفظِ مِنــــكَ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.