هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الخطايــا فــي جــوفهن أذاهــا
هــي ســم إلــى الجوانـح يسـرى
إن جهلتـــم أخطارهـــا فـــإنّى
بالخطايـــا مــن ضــرهن عليــم
قــد شـربت الآثـام دهـرا طـويلا
يــا إلهــي مــتى يتـوب الأثيـم
يــا شــبابا أضــعته فـي ذنـوب
هــي فــي خــاطري عــذاب أليـم
لســت منــي ولســت منـي فـدعني
أســقك المـر مـن شـراب الهجـاء
شـاب رأسـي ولـم يشـب لـي فـؤاد
فمــتى قــل مـتى يشـيب الفـؤاد
مــا حيــاتي ولسـت أعـرف منهـا
غيــر أنــي إلـى الملاحـة أصـبو
كــل يــوم لنــا غــرام جديــد
فعيـوني ليسـت عـن الحسـن تغفـو
إنــي لأكتــب آثــامي بخـط يـدي
في صفحة الشعر وهو اليوم عنواني
أشــدو بحسـن أصـيل فـي بـدائعه
ومــن بـدائعه قـد كـان ديـواني
يا فاطر الحسن أكثر واسق أنفسنا
إنـا ظمـاء إلى مشروبنا المتأني
إذا شـربت أفـاويق الجمـال بـدا
شــعري يفـوق كـثيرا شـعر حسـان
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).