هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظبــاء علــى البحــر لا يغرقـون
فمـــن تحتهـــم نهــض الــزورق
لتقــذيفهم رقصــت فــي القلـوب
ضـــرائم مـــن نظـــرة تخفـــق
ظبـــاء بهـــن جنــون الشــباب
بــرأس الغريــر الفــتى يلعــب
وفـــي ثغرهــن رضــاب الشــراب
فيــا ظــبى قـل لـي مـتى أشـرب
نظــرت إلــى الحسـن حـتى أثمـت
ومثلـــى يطيـــب هــل المــأثم
وينــدم مــن عــاش فــي صــبوة
فيــا قلــب قـل لـي مـتى تنـدم
بهــا كــل يــوم جمــال جديــد
ومـــالي إلـــى جنـــة رجعـــة
فـــإن عـــذاب الســعير شــديد
عمــر قضـيناه فـي إثـم ومعصـية
وطاعـة الغيـد مـن حـور وولـدان
وفـي اسـتماع حـديث لا عنـاء بـه
مـن كـاذب هـو في الأشعار شيطاني
هـل أعـدم الصفح من روح أدين له
ومـن سـناه جعلـت الحـب إيمـاني
يومـا لحسـاب سـألقى فـي مشارعه
روحــا كمثـل إلـه العـرش رحمـن
ومالـك حـارس النيـران ليـس لـه
عنـدي حسـاب حسـابي عنـد رضـوان
هل عاشق الحسن في يوم الحساب له
غيــر النسـائم مـن روح وريحـان
يــــــا ظبــــــاء البحـــــر
يــــــا هـــــذه الســـــمكات
إنــــــي مليـــــك الشـــــعر
آمــــــر بمــــــا هـــــو آت
شــــــــراب ورد الخـــــــدود
إلـــــى الأديــــب المبــــارك
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).