هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حضـرنا ننظر النهرا
ونسـمع موجه الصاخب
ونلمـح فـي جـوانبه
بريق العسجد الذائب
ونســمع فـي ملاعبـه
بغـام الأغيـد اللاعب
ونشـهد مـن عرائسـه
وعود العين والحاجب
سـلام الحـب يا نهرا
بـه الأوطـان تـزدان
وفــي شـطيه ملعبـه
بهــا صـور وولـدان
أعـد يـا نهر أيامي
ولـى فـي الشـط خلان
أسـاقيهم كئوس الحب
ومـن قلـب لهـم حان
جرى يا نهر ما يجرى
فـدهر الحـب شـيطان
غفلنـا عـن غنائمنا
أهــذا الـدهر غفلان
وضـاع الحق في زمني
وللأيـــام نكـــران
أأنـت النهر أخبرني
ليضـمن لطفـك القلب
إليـك صبوت يا نهري
وللحسـن الفتى يصبو
أخاف الغدر يا نهري
أفـى غـدر بدا الحب
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).