هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمًحَيَّــا اُمّ عَمــرِ وتَجَلَّـى
قَمَـراً أَم حَاجِبُ الشَّمس لاَحا
جَلَـتِ اللَّيـلَ بِصـُبحٍ مُبِيـنِ
مِــن جَمَـالٍ وَاضـِحِ وَجَبِيـنِ
بَينَهُمَـا لِلوَردِ وَاليَاسَمِينِ
زَهَــرٌ طَلَّــهُ الحُســنُ طَلاّ
كُلَّمَـا صـَافَحَهُ اللَّثمُ فَاحَا
أَنبَـتَ الوَردَ بِأرضِ الشَّقِيقِ
مُ كَسـَا خَـدّهُ وَردُ العَقِيـقِ
مِـن ثَنَايَـا جَوهَرٍ في رَحِيقِ
أيّ ثَغــرٍ بِــالَّلاليِ تَحَلَّـى
أثمَرَ المَرجَانُ فِيهِ الأَقَاحَا
وَفَتَــاةٍ أشـرَقَت بِـالرّقِيبِ
فَتَشـَكَّت مـا لَقَـت مِن وَجِيبِ
فَشــَدَت حِيـنَ رَات للحَـبيب
عَلِّمُـونِي كَيـفَ أسـلُو وإلاّ
فَاحجَبُوا عَن مُقلَتَيَّ الملاحَا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.