هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مليـحٌ لـه المـرآة أختٌ حبيبةٌ
يقـول لهـا مـا يشـتهى وتقولُ
أسـاريره فيهـا أسـارير شادن
لـه في الظباء النافرات أصول
رأى وجهـه فيهـا جميلاً ورائعاً
فأمسـى وفـي الأحشاء منه غليلُ
فأصـبحت المـرآة شـهوة وروحه
يميــلُ عليهـا حانيـاً فتميـل
تقـول لـه المـرآة إنـك ساحرٌ
وإنـك بـالروح الجميـل جميـل
عيـونٌ كمـا شاء الفتون فواتك
وخـدٌّ كمـا رام الغـرام أسـيل
ولـم تقل المرآة ما طعم ريقهِ
إذا طـاب عند الصبح وهو شمول
رأى وجهـه رأى الخيـال فشاقه
وأمسـى بـأحلام الخيـال يصـول
فمـا رأيـه إن قلت إني هصرتُه
وهصــّرته والهاصــرون قليــلُ
مليـحٌ تحامـاه العيـون مهابةً
وكــل مليــح لا يــرام جليـل
فقبّلــت ثغريــه وقبّلـت خـدَّهُ
فأضــحى قـتيلاً والمحـب قتـول
إذا قيل من هذا القتيل ذكرتهُ
بخيـرٍ وبعـض القـاتلين ختـول
سأنسـى سانسـى أنني قد عرفتهُ
لأنـي بجهـر الحـب فيـه بخيـل
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).