هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــذكرت رشــدى فـي صـباحة وجهـه
وفي صوته الحنان كالنحل في الوردِ
مليـحٌ لطيـف الـروح كـالخمر رقـة
وأنضـر مـن طفـل يـدثّر فـي المهد
أســاريرُ مــن نـور شـفوفٍ وطلعـة
أرقّ مـن النجـوى وأحلـى من الشهد
لقـد خلـت الـدنيا خلـت من وداده
فأضــحيت مقهــوراً وخلّفنـي وحـدى
أفــي كـل يـوم جمـرة مـن صـبابة
تشـبُّ بهـا الأحـزان وقـداً إلى وقد
أكــل مليــح أنـت فـي كـل روضـة
معطــرة الأعشــاب معسـولة الـورد
لقــد عجـزت عنـى النـوائب كلهـا
فلـم ترمنـي يومـا بأوديـة السهد
ولكنهــا والبغــيُ بعــض صـنيعها
أصـابت فـؤادي عنـد موتك يا رشدي
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).