هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تفنّنـت فـي اغتيـابي عصـبةٌ عجزت
عـن درك مـا نلتـه بالعلم والأدب
قـالوا غـوِيٌّ شـديد الفتـك منطلقٌ
إلـى المـآثم مغـرى بابنة العنب
إن صـحّ ما زعموا والإفك ما زعموا
فكيـف ألّفـت مـا أبـدعت مـن كتب
سـبعون جـزءا كأزهار السماء بدت
كالشـهب تنقـضّ مـن بعـد ومن كثب
فـي كـل قطـر لهـا بـرجٌ تحـل به
وتأسـرُ الخلـق مـن عجـم ومن عرب
خصـومنا لطـف اللَـه اللطيـف بهم
قد أوغلوا في سهوب الخرص والكذب
تقوّلــوا وأطــالوا فـي تقـوّلهم
والكلـب ينبـح مـذعورا من الكلب
إن كان في وسعهم أن يبدعوا أدباً
يبقـى على الدهر والأزمان والحقب
فليصـنعوا مثـل صنعى وهو في حلل
مـن البـدائع قـد صيغت من الذهب
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).