هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـوى جديـدٌ يـزور قلـبي
أهلا بهـذا الهـوى وسهلا
رأيـت بـالأمس مـن جـواه
وجـداً أطار الفؤاد خبلا
إن قلـت هـذا سـنا جمالٍ
لمهجـة الصـب قـد تجلّـى
فــأنت مـن وصـفه قريـبٌ
عــزّ جمـال الصـبا وجلّا
مهفهـف الحسـن لـو تراه
أشــبتعه بالعنـاق قتلا
مــن أيّ خــديه أجتنيـه
هــذا جميـل وذاك أحلـى
يـا لوعة القلب من جمال
لـم تـرأه مقلتـاي قبلا
هــدى إليـه هـوىً قـديمٌ
أطـاف بـالقلب ثـم ولـى
هـاد هـداني إلـى جمـالٍ
مـن النضار النفيس أغلى
قضـيت ليلـى وفـي ضميري
من فتنة الحسن صيف ليلى
يـا حسـن ماذا تريد منى
والبـدر من حسنك استهلا
البــدر نـاءٍ وأنـت دانٍ
أنـت بملـك الفؤاد أولى
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).