هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا
ولَعَمـرِي نَـأوا مَكَانـاً قَصـِيَّا
وتَلَـوا آيَـة الـوداعِ فَخَـرُّوا
خِيفَـة البَينـش سـُجَّدا وبَكِيَّـا
فَبِـــذِكراهُمُ تَســـُحُّ دُمُــوعِي
كُلَّمَــا اشـتَقتُ بُكـرةً وعَشـِيَّا
ونَــأوا زورة فَصــِرتُ أنَـادِي
فِـي ظَلامِ الـدُّجَى نِـداءً خَفِيَّـا
وأنَـاجِي الإلاه مِـن فَـرطِ حُبِّـي
كَمُنَاجَـــاةِ عَبـــدِهِ زكَرِيَّــا
وهَـن العَظـمُ بِالبِعَادِ فَهَب لِي
ربّ بِـالقُربِ مِـن لَـدُنك ولِيَّـا
واسـتَجِب سـَيِّدِي دُعَـائِي فَـإنِّي
لَــم أكُــن بِـدُعَاك ربّ شـَقِيَّا
قَـد بَـرى قَلبِـيَ الفِراقُ وحَقَّا
كَـان يُـومُ الفِراقِ شَيئاً فَرِيَّا
لَيتَنِـي مِـتُّ قَبـل هَـذا وأنِّـي
كُنـتُ نِسـياً عِند الورى مَنسِيَّا
لَـم يَكُـن ذاك بإختٍِيَارِي ولَكِن
كَــان أمــراً مُقَـدَّراً مَقضـِيَّا
يــا خَلِيلَـيَّ خَلِّيَـانِي بِوجـدِي
أنَـا أولَـى بِنَـارِ حُبِّـي صِليَّا
إنَّ لِي فِي الفِراقِ دمعاً مُطِيعاً
وهَــوًى قَاصـِياً وصـبراً عَصـِيَّا
أنَـا فِـي عَـاذِلِي وحُبِّي وشَوقِي
حَــائِرٌ أيَّهُــم أشــَدُّ عُتِيَّــا
أنَـا شـَيخُ الغَرَامِ مَن يَتَّبِعنِي
أهـدِهِ فِـي الهَوى سِرَاطاً سَوِيَّا
أنَـا مَيـتُ الهَوى فَيَوم أراكم
ذلِـك اليَـوم يَـوم أبعـثُ حَيَّا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.