هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منظـــرٌ رائع الجمــال رهيــبٌ
كاصـطخاب الأهـواء بيـن ضـلوعي
أرعــد تصــرخ الطبيعـة فيهـا
صـــرخات المـــتيّم المفجــوع
ودمــوع السـماء مـن كـل صـوب
تتنــزّى كمزنــةٍ مــن دمــوعي
وبــــروقٌ كأنهــــا ومضـــاتٌ
مـن تنـاجى ذكـاء عنـد الطلوع
أمطــرى يـا سـماء فـي كـل أر
أوقـدي يـا سـماء نـور الشموع
كــل خيــر مـن السـماء جميـل
ســاقه اللَــه رحمــةً للجميـع
أيهـا الرعـد إن تطـل فسأشـكو
مــا أقاسـيه للقريـب السـميع
راع هذا الهدير يا مرسل البرق
كؤوســـاً رأبتهـــا بصـــدوعي
أعـــــرتُ هــــذي الســــماء
فــــي عينهــــا البــــاكيه
طرائِفـــــاً مـــــن غِنــــاء
مــــن مهجــــتي الشــــاكيه
حـــبّ بحــبّ وآمــالٌ وأوديــةٌ
يثـور فيهـا طـروب الروح جذلان
فـي كـل روض لنـا طير نهيم به
إن الحمــائم أشــكال وألـوان
عنـدي لكـل غـرود والهـوى طربٌ
دفّ وعـــود وقيثــار ومرنــان
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).