هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَـرى مِـن جُفُونِي مَا أذاب أجفَانِي
وشـَبَّت بِأحشـَائي لَواعِـجُ نِيرانِـي
عَلَـى فَقـد خِـلّ كَان رُوحِي وراحَتِي
وروحِـي وريحَـانِي ونَـاظِر إنسَانِي
حَبِيـب مَضـى صـَبرِي عَلَيهِ وكَيف لي
بِصـبرٍ عَلَـى ذاك الحَبِيـبِ وسُلوانِ
كَـأنَّ دُمُـوع العَيـنِ مِنِّـي لَفَقـدِهِ
عَلَـى أمَـد الأيَّـامِ تَجـرِي بِطُوفَانِ
فَمَـا دفَنُـوا عُثمَـان حَتَّى لِدفنِهِم
دفَنـتُ مَسـَرَّاتِي وَأحيَيـتُ أحزانِـي
فَـإن غَيَّبُـوا فِي التُّربِ عَادِل قَدّه
فَقَد غَيَّبُوا بَدراً وغُصناً من البَانِ
لَقَـد مَـات فِـي بَحـرٍ تَعَاظَم مَوجُهُ
فَمـتُّ بِـه فِـي بَحرِ دمعِي وأشحَانِي
هُـو الـدُّرُّ غَـار الدَّهرُ عَنهُ فَردَّهُ
لِمَعــدنِهِ إذ مَــالَهُ عِنـدهُ ثَـانِ
عَلَيـهِ اصـطِبَارِي واقِـعٌ بَعد فَقدِهِ
وكَــم لِعَلِـيّ وَقعَـة بَعـد عُثمَـانِ
عَلَيـهِ مِـن المَـولَى سـَحَائِبُ رحمَةٍ
تَــرُوحُ وتَغـدُو كُـلَّ يَـومٍ بِهَتَّـانِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.