هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقُـولُ وقَـد طَـال السُّهَادُ بِذِكرِهِ
وقَـد هَـمَّ نِسـرُ الشُّهبِ بِالطَّيَرانِ
وقَـد خَفَـق البَـرقُ الضَّرُوبُ كَأنَّهُ
حُســَامُ شــُجَاعٍ أو فُـؤادُ جَبَـانِ
يَشـُقُّ حِـداد اللَّيـلِ مِنـهُ بِراحَةٍ
مُخَضـــَّبَةٍ أو دِرعَـــهُ بِســـِنَانِ
أشـَار تجـاهي بِالسـَّلامِ فَأودعَـا
سَنَا البَرقِ قَلباً عاشقا لَهُ عَانِي
تَـراءى لِعَينِـي خَـدُّهُ فَانبَرت لَهُ
بِـدمعٍ جَـرَى مِـن مُقلَتِـي فَشَفَانِي
فَبِــتُّ بِأشــواقِي قَتِيلاً وإنَّمَــا
ضـجِيعِي دمعِـي فَـاض أحمَـر قَانِي
كَـأنَّ نُجُـوم الزَّهـرِ حَـولِي مَآتِمٌ
غُـرابُ الـدُّجَى مَـا بَينَهُنَّ نَعَانِي
خَرَرتُ لِذِكراهُم عَلَى البُعدِ سَاجِداً
فَـإن لاح مِـن قُـربٍ فَكَيـف تَرانِي
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.