هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طغـت دجلـةٌ فيمـا سـمعت فـأغرقت
بيوتـا لنـا فيهـا وإن بعدت أهل
تحــدثت الأهــرام عنهـا وأطنبـت
فعــانيت ثكلا لا يقــاس بـه ثكـل
فـي دار ليلـى يصـنع الدهر صنعه
فيجـــرم لا رأيٌ لــديه ولا عقــلُ
أدجلـة تطغـى كيـف إنـي إخالهـا
بـدمع عيـون العاشـق الصـب تحتل
جنيـت عليهـا مـا جنيـت بـأدمعي
فأمست وفي الطغيان من أدمعي هول
دمــوعٌ ســكبناها وفـاء بعهـدها
ولـم نـدر أن الـدمع في روحه غل
ســلامٌ عليكــم آل دجلــة إننــي
لهـول الـذي تلقـون بـاكٍ ومعتّـل
أفـــى شــهر آزارٍ وآزارُ روضــَة
يثـور بهـا فـي بغيـه ذلـك الصلّ
فمـا حكـم نيسـان إذا جـاء عهده
وفـي جـوفه نـارٌ مـن الوجد تنهلّ
أدارة ليلايَ المريضــــة إننـــي
لأسـأل عنكـم مـن يسـِفُّ ومـن يعلو
أحـادثكم بـالروح والـروح بـارق
إذا صـدرت عنـه العواطـف لا يغلو
ســلامٌ عليكــم ألــف ألـف سـلامة
وألــف وألــف إننـي ذلـك الخـلّ
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).