هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تصــارع فـي سـلم الجمـال وحربـهِ
مخـــاطرَ منهـــا طــارف وتليــد
فيـا لـكَ مـن صـبٍّ على البين مولع
أثـــارت شـــجاه أعيــنٌ وخــدود
رشــادك لا تجـزع فكـم مـن صـبابة
تحمــل عنهــا القلـب وهـو عميـد
ستأسـو عـذارى النيل آثار ما جنت
عليــك عـذارى السسـن حيـن تعـود
رعى الله في الوادى العزيز عقيلة
عزيــز عليهــا أن يقــال بعيــد
تــذكرها الآصـال مـا كـان بيننـا
فترعــــد منهـــا أذرع ونهـــود
جنيـتُ عليهـا مـاجنيت مـن الهـوى
وخلفتهـــا تفنــى اســى وتبيــدُ
وكــم مــن أمـان للشـباب تقطعـت
مـــرائر مــن أحــداثها وعقــود
أتمضـى ليالي الصيف لا تنقع الجوى
مباســمُ بالعــذب النميــر تجـود
ويـدرج فـي مغـداه أسـوان صـاديا
فــؤاد بأثقــال الشــجون يميــد
وتخلـو مغـاني النيل من لهو فاتكٍ
لــه مــن رباهــا جنــةٌ وخلــود
ويحيـا أسير الحزن في ميعة الصبا
فــتىً مــرحٌ طـاغى الشـباب مريـد
ســيذكرني الناسـون يـوم تشـوكهم
شــمائل مــن بعــض الخلائق ســود
ســيذكرني الناسـون حيـن تروعهـم
صــنائع مــن ذكــرى هـواى شـهود
فـواللَه مـا أسـلمت عهـدى لغـدرة
ولا شـاب نفسـي فـي الغـرام جحـود
ولا شــهد الناســون منــى جنايـةً
علــى الحــب إلا أن يقــال شـهيد
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).