هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمَــولاَيَ الَّــذِي آوِي بِـهِ فِـي
سـُمُومِ الحَادِثَـاتِ إلَـى مَقِيـلِ
وَجَدتُكَ فِي ذَوِي المُلكِ اعتِدَالاً
وَخِصـباً كَـالرَّبِيعِ مِـنَ الفُصُولِ
نَدَى ابنِكَ مِن نَدَاكَ بِلاَ امتِرَاءٍ
فَــإنَّ العَيــثَ أصـلٌ للِسـُّيُولِ
وَأنـتَ أضـأتَنِي وَالنَّـاسُ لَيـلٌ
وَجُـدتَ عَلَـيَّ فِي الزَّمَنِ البَخِيلِ
وَلَــم يَـكُ مَكسـَبِي لَـولاَكَ إلاَّ
لُجَيـنَ الصـُّبحِ أو ذَهَـبَ الأصِيلِ
وَكَـم قَـد أضـرَمَ الحُسَّادُ نَاراً
عَلَــىَّ رَدَدتَهَـا نَـارَ الخَلِيـلِ
سـَدَدتَ مَفَـاقِرِي وَشـَدَدتَ رُكنِـي
بِعِــزَّةِ نَاصــِرٍ وَنَــدىً مُنِيـلِ
فَـأنتَ النَّجـمُ يَحـرُسُ مَا يَلِيهِ
وَيَكشــِفُ نــوءُهُ مَـسَّ المُحُـولِ
فَـأرجِعُ مِـن حِمَـاكَ إلَـى نُجُودٍ
وَأمـرَحُ مِـن هِبَاتِـكَ فِـي سُهُولِ
وَأسـكُنُ مِنـكَ فِـي جَبَـلٍ مَنِيـعٍ
وَأرعَــى مِنـكَ فِـي رَوضٍ بَلِيـلِ
فَبُـردُ الحَـقّ مَطـرُوزُ الحَوَاشِي
وَدِرعُ الأمــنِ سـَابِغَةُ الـذُّيُولِ
لأنـتَ المَنـزِلُ المَعمُـورُ مَجداً
وَكُـلُّ النَّـاسِ دُونَـكَ كَـالطُّلُولِ
إلَـى ابـنِ خَلاصٍ اغتَربَت رِكَابِي
فأســلاَنِي نَـدَاهُ عَـنِ القُفُـولِ
هُـوَ الحَسـَنُ الَّـذِي بَدَّلتُ أرضِي
بِظِــلّ جَنَــاحِهِ خَيـرَ البَـدِيلِ
وَيُغنِينِـي عَـنِ الأهـل انتِصَابِي
لِخِــدمته ونــائِلِهِ الجَزِيــل
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.