هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلوا برلين عمن حلّ فيها
يفتّـتُ كبده المرض العنيد
مضـى يسـتوهب الأيام عمراً
تتـمّ به المساعي والجهود
فلـم يـذهب بعلتـه طـبيبُ
ولـم يكتـب لـه عمر جديد
وخـرّ علـى السرير حبّ مصر
علـى تبريـح علتـه يزيـد
فمـا ضمن البقاء له صديق
ينـادى لا عـدمتك يا فريد
فيـا لهفي عليك وأنت كهلٌ
غريــبٌ عـن أحبتـه بعيـد
تمـوت فلا تـرى مثـواك أمّ
ولا أخـــــتٌ ولا زوجٌ ودود
ولا يـروى ثـراك أخ شـقيقٌ
بــدمعته ولا طفــلٌ وليـدُ
فلا يشـمت بمعنـاك الأعادي
ولا يفـرح ببلـواك الحسود
فتلـك بليـةٌ لم ينج منها
علـى إشـراق عزته الرشيد
ومن يك مثلنا حسبا ومجداً
تشـجّعهُ الصـواعق والرعود
فـإن يـك سرّهم منعى فريدٍ
فكــل غضـنفر منـا فريـدُ
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).