هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشـمسُ تشـرقُ مـن ضياك
والبـدر يطلـعُ من سناك
والحســنُ فــي عليـائهِ
وجلالــه مــولى صــباك
تـه واحتكـم فيمـن تشا
ءُ فكــل تيّــاه فِــداك
وجمــال خــدك والجـبي
ن ومـا نقشـت على لماك
وعيونـك النجـل الحسـا
ن ومـا تلـوح بـه يداك
للوعــد منـك وإن مطـل
ت ألـذّ مـن جـدوى سواك
يـا مـن أُجلـك عـن وصا
لـى فـي دنُـوِّك أو نواك
وأراك مـــولاي الرحــي
م وإن نـأى عنـي جـداك
تخطــو وتخطــر بالأصـي
ل فلا النسـيم ولا الأراك
وتميـس حينـا في الضحى
فتكـون فتنـة مـن يراك
جـــلّ الــذي ولاك تــص
ريـف الخـواطر واصطفاك
وحبــاك تحنـان القلـو
بِ إل التفاتـك أو خطاك
يـا سـعد من بسم الزما
ن بــبيته فغـدا أبـاك
يـا ليـت أنـى كنـت صن
وك أو قريبـك أو أخـاك
أو كنـت رغمـا مـن علا
ئي أو علا قــومي فتـاك
فـأرى جمالـك فـي صـبا
حـك يـا حبيب وفي مساك
وأرى ســريرك هـل يصـو
نـك مثـل قلبي لو حواك
قلـبي لـك المهد الوثي
ر فلـو حللـت بـه حماك
إمّــا نزلــت بـه نـزل
ت علـى البقية من رجاك
إن عزّنــي دهــري وكـا
دت لي الليالي في هواك
زودتهــا صــبر الكـري
م وحلمـــهُ حــتى أراك
وإذا قضــى ربّ الصــبا
بـةِ أن تصـرّ علـى جفاك
وقضــيتُ أيــامي أســي
راً لـم أُمتّـع بالفكـاك
ثـم انقضـى أمـد الحيا
ةِ ولـم أزوّد مـن لقـاك
فــالروح مرجعهـا إلـي
كَ فهــل يُظللهـا رضـاك
زكي بن عبد السلام بن مبارك.أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.له نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).